تؤكد دراسات حديثة أن القيم التقليدية في التعلم: القراءة والكتابة والحساب، غير كافية لتربية جيل ذكي، فلابد من قيم جديدة في التعلم، معتمدة على «الذكاء العاطفي» مثل: الاحترام والمسؤولية والعلاقات الاجتماعية. فاحترام التلميذ لذاته والآخرين والممتلكات، وخاصة الاحترام المتبادل بين الابن وولي الأمر والمعلم، هي أكثر قيمة فعالية وتأثيراً في النجاح، وتولد ثقة بالنفس. كذلك عندما يكون الطالب مسؤولاً عن تصرفاته أمام القوانين، ما يجعله ناجحاً وواثقاً من نفسه.
ومن القيم التي تولد ثقة بالنفس أيضاً: العلاقات الاجتماعية، فاندماج الابن مع أقاربه ورفاقه في بيته، أو بيوتهم، أو اللعب معهم في الحدائق وغيرها، فإن ذلك يولد لديه روح الجماعة والتعاون، والخروج من دائرة الخجل، التي تعيق مسيرة التعلم، فسهولة الانخراط مع الناس تزرع الثقة، وتسهل عملية التعلم، لأن الثقة هي شرارة تعلم أي شيء جديد .
