ليس كل ناجح أكاديمياً ودراسياً، ناجحاً وموفقاً في جوانب الحياة الأخرى، لاسيما الاجتماعية والنفسية، وليس كل شخص لافت ثقافياً واجتماعياً، معناه أنه متميز مهنياً واجتماعيا واقتصادياً، فالمسألة تتوقف على سمات للشخصية تختلف من شخص إلى آخر ومن بيئة إلى أخرى، وتتوقف على طبيعة التربية وواقع الدراسة ومستقبل الحياة المهنية في المجتمع.
تعتبر السمات الشخصية القيادية من أهم الأمور التي تسلح صاحبها بالثقة والمعرفة لبلوغ أهداف شخصية ومجتمعية رفيعة، لذلك حري بنا نحن الآباء والأمهات والمربين والمربيات أن نسلح أبناءنا الطلبة بكل السمات التي تقود إلى شخصية واثقة ومتمكنة ولديها طموح شخصي قيادي ينقلها إلى أفق من النجاح.
وفي هذا الصدد ينبغي على المناهج الدراسية وطرق التدريس والبيئات التربوية، أن تؤسس لهذا الغرض، عندها يمكن لنا أن نحقق نسب نجاح عالية لدى أبنائنا في حياتهم عموماً.