للأسف الشديد هناك أسر كثيرة تتعامل مع موسم الامتحانات على طريقة المعركة الحربية، استعدادات مبالغ فيها وقرارات عسكرية وقلق وتوتر وأعصاب محترقة وشجار بين الأزواج، لكن ما لا يعيه الكثير من أولياء الأمور، أن التعامل مع موسم الامتحانات على طريقة المعركة الحربية يزيد من توتر الأبناء وقلقهم ويؤثر على استيعابهم خلال فترة الامتحانات، إذ إن المشكلة أن الآباء والأبناء يهدرون الوقت طوال العام ليستيقظوا فجأة ويكتشفون أن الامتحانات على وشك البدء، .
ولا يكون لديهم متسع من الوقت للحاق بما فاتهم، فيغلب على جميع من في البيت التوتر والقلق. والمشكلة الأكبر أن معظم الآباء لديهم أحلام كبيرة بحصول أبنائهم على علامات عالية، وفي المقابل يكون الأبناء قد أهدروا الوقت ولا يريدون بذل الجهد، والنتيجة مزيد من القلق والتوتر.