يعتقد البعض أن الطلبة المتفوقين لا يعانون من مشكلات نفسية أو اجتماعية أو تربوية، لأنهم لو كانوا يعانون من مثل هذه المشكلات لما تفوقوا أو أبدعوا، لأن المشكلات تحول بينهم وبين التفوق.

هذا صحيح- إلى حد ما- ولكن لا يمنع من الاعتراف بأن المتفوق قد يعاني من ظروف ربما تحد من تفوقه أو تمنعه من التفوق، فكثيراً ما نسمع ونشاهد ونقرأ في وسائل الإعلام، قصصاً عن أطفال وشباب أودعوا في السجون وتعرضوا لمحاكمات، لوقوعهم فريسة لبعض المشكلات كالسرقات والمشاجرات والمخدرات، .

فالمشكلات التي يقع فيها مثل هؤلاء كثيرة، منها استهانة معلمه به ومعاملته له من غير اكتراث من دون أن يحاول تحري ذكائه وإطلاق طاقاته العقلية، وهذا يسبب له خيبة أمل وانطواء، كما يؤدي الاهتمام بالطلبة المتفوقين إلى الغرور مما ينشأ عن ذلك كراهية زملائهم لهم .