وسائط غرس القيم في أذهان أبنائنا كثيرة، وأهمها وأكثرها تأثيراً في الفرد: الأسرة والأصدقاء والمدرسة ودور العبادة ووسائل الإعلام، فالأسرة هي المسؤولة الأولى عن تربية الأبناء عبر محاولتها غرس القيم الإيجابية في نفوس أفرادها وقلع القيم السلبية، أما المدرسة فهي أهم المؤسسات التربوية عناية بالقيم، حيث تهتم المناهج بما فيها من دروس وأنشطة متنوعة، بإيصال القيم وترسيخها لدى الطلبة،
وهناك أيضاً جهة مؤثرة في الإنسان، وهي مجموعة الأقران، وهؤلاء يثبتون قيماً ويغيرون أخرى في نفوس من يصحبهم، كذلك فإن لدور العبادة دوراً مهماً، فالدين بشكل عام، يهتم بطهارة القلب والوجدان وتعميق قيم المحبة والسلام والتعاون والكرم والشجاعة وغيرها من الأخلاق الفاضلة، أما وسائل الإعلام فلها تأثير كبير في المعرفة الاجتماعية والسلوك الاجتماعي.