«مدرسة المجتمع» من المفاهيم المهمة التي تلفت أنظار الكثير من التربويين، الذين يشيرون وفق هذا المفهوم إلى أن المدرسة لا يقتصر دورها على تعلم وتعليم الطلبة فحسب، بل يتعدى ذلك إلى الدور الحيوي الذي تمارسه في تطوير محيطها والتفاعل معه، إذ إن مفهوم مدرسة المجتمع المعتمد على النظام التفاعلي المفتوح للتعايش وتبادل المنافع مع المجتمع، يؤكد واقع المدرسة المعاصرة التي أصبحت تستمد حضورها من انفتاحها وتفاعلها مع قضايا وحاجات مجتمعها، .
حيث يدعو مفهوم «مدرسة المجتمع» إلى وضع مرافق المدرسة وإمكاناتها في خدمة المجتمع المحلي، كالاستخدام المشترك لمباني المدرسة ومنشآتها واستخدام الساحات والملاعب لإقامة المهرجانات الاجتماعية والرياضية، والعروض المسرحية، والاستفادة من الخبرات المتوافرة في المدرسة لإقامة الدورات التدريبية وفصول محو الأمية وغيرها من أوجه التعليم المستمر.
