لا يستطيع أي شخص معني بالعملية التربوية أن يضع معياراً ثابتاً لاختيار الطالب المثالي، فبعض المعلمين يرون أن الطالب المثالي هو الطالب الذكي المجتهد، بينما يرى آخرون أنه الطالب الهادئ غير المشاغب؛ إذ إن بعض الطلاب المتميزين كثيرو نشاط، ما يؤدِّي إلى ضيق صدر المعلم بهم. لذا يرى كثيرون أن الطالب المثالي لابد أن يتحلى بمجموعة من الصفات الحسنة؛ أهمها التفوق..
حيث يكون متفوقاً في دراسته، ويحب العلم، ويساعد غيره على الوصول إلى الفهم، ويكون الجهد المبذول منه كبيراً حتى يصل إلى المكانة التي يرغب فيها في دراسته وحياته العامة، وأن تكون له علاقات اجتماعية جيدة مرتبطة بالمجتمع، وعلاقات جيدة مع زملائه، وأيضاً المعلمين، وأن يشعر بغيره من النّاس، ويراعي مشاعر الآخرين.