يعتبر التعاون بين الطفل ووالديه في مرحلة الطفولة المبكرة من الحاجات الضرورية التي يشعر الطفل برغبة في ممارستها. ويؤكد الاختصاصيون أن تنمية تلك الحاجة عنده في سن مبكرة، تجعله يداوم على القيام بها في مراحل أخرى من عمره. فالطفل يولد عادة ولديه صفات حميدة عدة، منها الجانب التعاوني ورغبته المتزايدة في تقديم المساعدة والعون في البيت..

إلا أن والديه عادة يحبطان هذه العادة لديه، فإذا تجاوز سن السابعة دون وجود تنمية لهذه الحاجة فإنها تموت وتندثر. وإذا أردنا أن يكون أبناؤنا متعاونين وليسوا مطيعين، يجب عدم إجبارهم على فعل شيء أو تركه دون رغبتهم، بل لا بد من تركهم يختارون ما يريدون مع توجيههم عن بعد وتنمية روح التعاون لديهم.