يقع العديد من الآباء في خطأ تربوي قد يكلف مستقبلاً الكثير، إذ تختلف رؤيتهما وطريقتهما في تربية الأبناء، ويظهر هذا الاختلاف واضحاً أمام الأبناء، ويصبح تأثيره سلبياً ومدمراً في كثير من الأحيان..

فتربية الأبناء عملية مشتركة بين الأم والأب تتطلب منهما الصبر والحكمة والحوار للوصول إلى تربية صالحة، فلابد أن يكون الحوار بين الزوجين هادئاً مبنياً على المودة والرحمة، بوجود اتفاق مسبق بينهما على أسلوب معين في تربية أبنائهما، وألا يترك الأب؛ الأم وحدها تربي أبناءها حتى ينشأ الأبناء تنشئة سليمة في ظل علاقة أبوية يسودها التفاهم والحب، فيزيد ذلك من ثقة الأبناء في أنفسهم. والأبناء لا علاقة لهم بمشاكل الوالدين..

ويجب ألا يسمعها الأبناء حتى لا يتأثروا بها، وعندما يرى الابن أن هناك حواراً هادئاً بين أبويه ينشأ نفسياً مستقيماً، ولا يكون ضحية للخلافات التي تظل معه طوال حياته.