تعد مرحلة رياض الأطفال، البذرة الأولى في حياة الإنسان. وهذه المرحلة من أهم فترات الحياة الإنسانية وأخطرها، لذا اهتمت الدول كافة بإنشاء مدارس للأطفال قبل سن المدرسة، وقد سميت برياض الأطفال، وهي مؤسسات تربوية تنموية لها دور مهم في تنشئة الطفل وإكسابه فن الحياة باعتبار دورها امتداداً لدور الأسرة، فالروضة توفر للطفل الرعاية بكل صورها،.
وتحقق مطالب نموه، وتشبع حاجاته، وتتيح له فرص اللعب المتنوعة؛ ليكتشف ذاته ويعرف قدراته ويعمل على تنميتها ويتشرب ثقافة مجتمعه، فيعيش سعيداً متوافقاً مع ذاته ومجتمعه. وتهدف العملية التعليمية في رياض الأطفال إلى التنمية الشاملة والمتكاملة لكل طفل في المجالات العقلية والجسمية والحركية والانفعالية والاجتماعية والخلقية، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية، كما تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال اللغوية والعددية والفنية من خلال الأنشطة الفردية والجماعية، وإنماء القدرة على التفكير والابتكار والتخيل.
