تنتشر المشكلات السلوكية عند الأطفال بنسب متفاوتة، وتزداد هذه المشكلات انتشاراً بين المعاقين منهم، حيث تنتشر بين الأطفال الذين يعانون اضطرابات سلوكية وعقلية بنسبة 11٪، وتزيد النسبة عن ذلك بكثير إذا ما ضممنا إلى هذه الفئة، الأطفال الذين لم يشتد الاضطراب لديهم لدرجة تثير الحاجة إلى طلب العلاج، ويشكل الأطفال المعاقون ذهنياً والذين يعانون مشكلات في التعلم نسبة كبيرة منهم.

هذا ما أشارت إليه الأدبيات التربوية المتعلقة بالأشخاص المعاقين باعتبار أنهم أكثر من يعاني المشكلات السلوكية، فالمعاقون عقلياً هم من أكثر الأشخاص الذين يعانون المشكلات السلوكية، نظراً إلى عدم قدرتهم على تحديد جوانب السلوك المقبول اجتماعياً، ..

وتأخر قدراتهم اللغوية، الأمر الذي يجعلهم يلجأون إلى العدوان للتعبير عن انفعالاتهم بدلاً من التعبير اللفظي، وتأخر قدراتهم العقلية، ما يجعلهم قاصرين في الكثير من الأحيان عن تحديد جوانب السلوك المقبول اجتماعياً.