للأسف، يتخلى بعض طلاب المدارس الثانوية، عن ارتداء «الغترة» عند ذهابهم إلى المدرسة، ولا يلتزمون بارتدائها إلا في حالات نادرة، أو مناسبات معينة، رغم أن «الغترة» تثير إعجاب الكثيرين من أبناء الجاليات المقيمة وفي الخارج.
ويرونها من الملامح الجميلة والأصيلة التي يتميز بها مجتمع أهل الإمارات. والزي الإماراتي الأنيق والرزين عموماً يجذب الأنظار في كل مكان، عند السفر إلى الخارج أو في المناسبات المختلفة داخل الدولة، لذلك حري بالطالب أن يفتخر بلباسه الوطني، وأن يتقيد بارتداء الغترة كونها عنصراً أساسياً من عناصر الهوية الوطنية ومكوناتها، ..
ويجب على أولياء الأمور حث أبنائهم على ذلك، لأن المشكلة قد تتفاقم مستقبلاً وتتسع إلى حد انسلاخ الابن من «الكندورة» مستقبلاً، والانجراف خلف الزي الغربي والموضات الغريبة البعيدة تماماً عن عادات وتقاليد بلدنا.