تعد الأسرة أولى المؤسسات الاجتماعية للطفل ذي الاحتياجات الخاصة، حيث تشير معظم الدراسات والبحوث إلى أن مجرد اكتشاف الحالة، فإن ذلك يعد البداية لسلسلة طويلة من الضغوط والمحاولات والسعي الحثيث لتوفير أفضل فرص ممكنة للطفل، وعند اكتشاف الحالة تمر الأسرة بمجموعة من ردود الفعل قد تكون الأصعب بالنسبة لهم، لذا تكون الأسرة بحاجة إلى دعم وإرشاد أكثر من أي وقت آخر.

وهذا الإرشاد يتمثل في تفهم وضع الأسرة والحالة التي تمر بها، والاستجابة للحاجات النفسية ومساعدتها على تقبل الحالة وكيفية التعامل مع الظروف النفسية التي تمر بها الأسرة، وتوضيح الخدمات المتوفرة والخيارات المتاحة وكيفية الوصول إلى الخدمات اللازمة، وأنواع الدعم المتوفرة.

فاطمة عبدالباقي