تؤكد دراسات متخصصة أن طلاق الوالدين له تأثيرات كبيرة وضغوط سلبية على الأطفال، إذ يعتبر الطلاق المسبب الثاني للضغط النفسي لدى الأطفال بعد موت أحد الوالدين.

والمشكلات التي قد يواجهها الطفل نتيجة الطلاق متعددة: سلوكية وأكاديمية وانفعالية واجتماعية، وهي تؤثر على كل السمات الشخصية لدى الطفل. بالإضافة إلى ذلك؛ فإن هؤلاء الأطفال عادة ما يعانون مشكلات سلوكية في المدرسة، وضعفاً في التحصيل الدراسي، وسوء العلاقات الاجتماعية..

والخوف من المدرسة. وعند الطلاق تتولد لدى الطفل مجموعة من المشاعر، كالصدمة النفسية، وتظهر على الطفل علامات لامبالاة وفقدان القدرة على الاستيعاب، وكذلك الشعور بالحزن، ومن الممكن أن يؤدي إدراك الطفل الفعلي لرحيل أبيه أو أمه عنه، إلى حزن بالغ بالفعل، ومن ثم يشرع الطفل في البكاء ويتعلق بشكل كبير بالطرف الآخر، وقد يعاني أيضاً؛ حزناً شديداً يجعله غير قادر على الحراك.