يؤدي الجو الأسري دوراً مهماً في تنمية قدرات الطفل، فالمناخ الملائم يحقق أهم مطالب النمو النفسي والاجتماعي. لأن الطفل هنا يتعلم التفاعل الاجتماعي، والمشاركة في الحياة اليومية، وكذلك ممارسة الاستقلال الشخصي.
وتمثل الأسرة الوسيط الذي ينقل المعارف والخبرات التي تسود المجتمع بعد أن يترجمها إلى أساليب عملية في تنشئة الأبناء، تتمثل في توفير المجال الكافي لمتابعة ميولهم وهواياتهم داخل المنزل وخارجه، ومناقشتهم في الموضوعات التي تهمهم، وتشجيعهم على الاطلاع.
وحالة انسجام الوالدين وحبهما لولدهما، من بواعث الأمن في نفس الطفل، إذ تحتل الأم مكان الصدارة من استقرار الطفل خلال طفولته، بل إنها تشكل عالمه كله. فإذا غمرت الأم طفلها بحبها الدافئ وحنانها، شعر بالأمن والاطمئنان.