«إن تعليم الناس وتثقيفهم في حدّ ذاته، ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي» هذه الكلمات للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد خص بها التعليم، موجهاً رسالة صريحة بدلالات قوية، تعكس أهمية التعليم ودوره في المجتمع، فالتعليم ثروة قائمة بحد ذاتها لا تقل في أهميتها عن الثروات المادية لدى المجتمعات،.
وانطلاقاً من هذه النظرة الحكيمة؛ وجب علينا كمواطنين الالتزام بهذه الخطوط العريضة التي وضعها لنا مؤسس الاتحاد وصانع مستقبله، للنهوض بالأفراد والمجتمعات، وبنائها على أسس متينة ترفض المعتقدات والأوهام الزائفة ولا تضعف أمام الحجج الواهية. فالعلم يقضي على الأمراض الاجتماعية والمادية التي تصيب المجتمع وتهدد أركانه، تماماً كما يُبطل الدواء مفعول المرض، فلا نهوض أو ارتقاء دون تعليم، ولنا في الدول والمجتمعات تجارب وبراهين، فلنظفر اليوم وغداً بمزيد من العلم لنا ولأجيالنا وللوطن الأغلى.