يعتقد مختصون أن شعور الطفل بالخجل في أغلب الأحيان نابع من شعوره بعدم الكفاءة والخوف من ضحك الأطفال الآخرين وحكمهم عليه. وسواء أكانت هذه المخاوف حقيقية أم لا وجود لها إلا في ذهن الطفل، على الأم ألا تستهين بها وألا تتجاهل شعور طفلها بالخجل.

إنّ شعور الطفل بالخجل له تأثيرات جانبية كثيرة، تتعلق بجوانب عدة منها: إقامة الصداقات وتنميتها والاحتفاظ بها، ومواجهة الطفل للمتاعب في فرض الاعتراف بحقوقه على الآخرين، وسوء فهم الآخرين له، ومصاعب في تعلُّم مهارات التواصل الاجتماعي الفعّال، وعناء في التعبير عن مشاعره.

وهناك أسباب عدة تكمن وراء تطور الخجل عند بعض الصغار. يمكن أن يكون أحدها صعوبة تعامُل الطفل مع أوضاع جديدة تفرض عليه التراجع والتردد.