يعد المناخ المجتمعي الأسري من أهم المناخات وأكثرها تأثيراً على التحصيل الدراسي، إذ إن مستوى ثقافة الأسرة وإمكاناتها ومدى قدرتها على مساعدة الطالب في تحصيله الدراسي، .
وكذلك توفر المناخ الأسري المهيأ للتحصيل والقائم على التفاعلات الإيجابية بين الطالب ووالديه وأشقائه، فضلاً عن الرعاية والتوجيه الإيجابي الأسري للأبناء، كلها ظروف وعوامل يؤدي وجودها إلى تحقيق التفوق.
وفي مسح أجراه كولانجيلو ودوتمان عن الدراسات التي تعرضت لأسر الطلبة المتفوقين مع الاهتمام بخصائص هذه الأسر والعلاقة بين الآباء والأبناء خلالها، وقد تبين أن أسر الطلبة المتفوقين تتميز بتشجيع الاهتمامات والنشاطات الإبداعية، وإعطاء الحرية الكافية للأبناء في اتخاذ قراراتهم وباتجاه إيجابي من قبل الوالدين نحو المدرسة والمدرسين والنشاطات العقلية، وبمشاركة الوالدين في بعض الأنشطة اللامنهجية أو المنهجية للأبناء.