دائماً ما يقترن في أذهاننا أن الطالب المثالي وهو الذي نرغب كمدرسين وإداريين ومجتمع أن يكون، هو ذلك الطالب المتفوق علمياً أو الطالب الذي يحصل على تحصيل علمي عالٍ بغض النضر عن أخلاق هذا الطالب وعن كيفية الشخصية التي يتمتع بها.
لكن يا ترى ما هو موقع الطالب ذي الخلق الحسن والتصرف القويم، وصاحب التحصيل العلمي غير الجيد أو المتردي، هنا يجب على كل معلم أو مسؤول أن يتوقف، ليسأل نفسه: هل أعرت هذا الطالب الانتباه أو أي نوع من الاهتمام؟.
من هنا لدى المعلم والمدرسة والمرشد التربوي مهمة أخلاقية تتمثل في المثابرة في مراقبة الطلبة الذين هم أمانات في أعناقنا ومحاولة التغير الإيجابي وتصويب الأخطاء إن وجدت، فمن المحتمل أن يغيّر تدخل معلم بشكل جيد وإيجابي، مسار طالب مدى الحياة ووجهته نحو طريق الصواب.