من أهم حقوق الطفل على والديه، أن يحصل على تربية سليمة تؤهله لكي يبني حياته ومستقبله على أسس سليمة تجعل منه إنساناً نافعاً لنفسه ووطنه. الطفل بطبيعته البشرية حينما يولد في الحالات الطبيعية يتميز غالباً بعقلية نظيفة خالية من أي شوائب، عقلية قابلة للتطوير، أي أنه ذو عقلية قابلة للتربية. ولأن مفهوم التربية السليمة يختلف بين شخص وآخر،.
لذا يتعرض بعض الأطفال إلى تربية اجتهادية خاطئة وفي الغالب تعتمد على عادات اجتماعية خاطئة أو سوء فهم لأساليب التربية الفاعلة، لذا نرى الكثير من الأطفال لديهم مشاكل تربوية كبيرة في حياتهم وفي الغالب تؤثر على نجاحهم في حياتهم العملية والاجتماعية، ويشتكي أهاليهم من وجودها في أبنائهم دون أن يعلموا أنهم هم السبب في ذلك من خلال الأساليب التي اتبعوها في تربيتهم.
