يعد التفاعل داخل الصف من أهم العوامل التي تؤدي إلى زيادة فاعلية العملية التعليمية. وهناك ثلاثة أنواع من التفاعل يمكن أن تحدث داخل الصف، تفاعل بين المعلم والطلبة، وتفاعل بين المعلم وطالب واحد، وتفاعل بين الطلبة أنفسهم في الصف.
والمعلم الماهر لا يقتصر على نوع من الأنواع الثلاثة خلال الدرس، بحيث يكون نمطاً سائداً في تدريسه، وإنما يحاول أن يستخدمها في الدرس الواحد وفق ما يتطلبه الموقف، وهذا الانتقال نوع من أنواع التفاعل إلى نوع آخر، يؤدي وظيفة مهمة في تنويع المثيرات، مما يساعد على انغماس الطلبة في الأنشطة التعليمية.
ويعمل على جذب انتباههم. وعليه يجب على المعلم أن يحث الطلبة على التفاعل معه من خلال المشاركة الصفية، ويعمل على زيادة تفاعله مع الطالب المشارك فضلاً عن تشجيع المعلم لتفاعل الطلبة في ما بينهم.