أصبح تعلم لغة إلى جانب اللغة الأم من ضرورات هذا العصر، فهناك اهتمام متزايد بتعليم اللغات في مراحل عمرية مختلفة، وقد أثبتت التجارب العلمية أن تعلم واستخدام اللغات الأجنبية يعود على الفرد والمجتمع بفوائد تربوية وثقافية وشخصية. فمن الناحية التربوية، أثبتت التجارب أن تعلم لغة أجنبية منذ الصغر وبالتحديد في عمر 4 إلى 5 سنوات، يفيد في القراءة والكتابة بلغته الأولى.

كما أن هناك دلائل على أن تعلم اللغات في أعمار مبكرة يسهم على نحو فعال في تطور ذكاء الطفل، ومن الناحية الثقافية، فإن تجربة تعلم لغة يمكن تشبيهها برحلة استكشاف. فاللغة الجديدة تفتح للفرد أبواب ثقافات لم يعرف عنها. وهي الوسيلة التي تسمح للفرد للوصول إلى الثقافات الأخرى.