من المظاهر السلوكية بالغة الأثر في حياة الطفل، ظاهرة السرقة والاستيلاء على أشياء تخص الغير سواء في البيت أو داخل المدرسة، ويرى المختصون أن علاج هذه المشكلة يختلف باختلاف أسبابها، فلا بد للباحث من التعمق في إدراك السبب الحقيقي وراء سرقة الطفل، وعدم التسرع في الحكم على السارق، أو توبيخه أو عقابه، ..

فالعقاب وحده لا يحل مشكلة بل يفاقمها، والتسرع في الحكم يعقد المشكلة أكثر وأكثر، فالسرقة مشكلة سلوكية وعلاجها يكمن في إزالة أسبابها ما أمكن، وتعليم الطفل سلوكاً محموداً، والتركيز على هذا السلوك الجيد، وتناسي سرقته إطلاقاً، لأن التركيز على السلوك الجيد وتقويته لدى الطفل يمحو السلوك الرديء (إن الحسنات يذهبن السيئات).