دافعية التعلم

تركز الأدبيات التربوية الحديثة على استثارة دافعية الطلبة للتعلم عن طريق تعليمهم باستخدام المهمات الحقيقية، لأن ذلك يستثير اهتمامهم. فدافعية الطلبة للتعلم تزداد عندما تكون المادة مثيرة لاهتمامهم وعندما يدركون أنها مادة مفيدة.

 

وينصب الاهتمام في الوقت الراهن على التعلم الذي يستثير كلاً من الدافعية الخارجية والدافعية الداخلية، فالتعزيز الخارجي له وظائف بالغة الأثر في الدافعية، ولكن ذلك لا يعني تجاهل الدافعية الداخلية والاهتمام الشخصي.

 

وينبغي على المعلمين تبني مواقف متوازنة بتعزيز واقع الطلبة الذين ينقصهم الاهتمام والدافعية الداخلية. ويمكن للمعلمين التعرف إلى اهتمامات الطلبة من خلال التحدث إليهم أو بتطبيق اختبارات ومقاييس الميول عليهم. وإذا تم فهم الميول الحقيقية للطلبة وتم تزويدهم بالمواد التي تعكس تلك الميول، فإنهم سيحققون تقدماً ملحوظاً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات