الزيارات الطلابية

تمثل الزيارات الخارجية التي تبادر بها المدارس، لتزويد طلبتها بالمعارف المجتمعية والمهنية المختلفة، محوراً مهماً في بناء الشخصية الطلابية المتوازنة والمدركة لمحيطها الاجتماعي، .

 

فعلى الرغم من أن الكثيرين يشككون في جدوى هذه الزيارات، باعتبارها متنفساً للطلبة للخروج من واقع الانضباط والالتزام، إلى المشاكسة والتغيير، وهو ما ينتج عنه عدم استفادة الطلبة على النحو المطلوب، إلا أنني أرى عكس ذلك تماماً، وحتى لو كان فهم الطلبة للزيارات أو الرحلات أو المبادرات الخارجية، أنها نوع من الإجازة والحرية،..

 

فذلك يكفي، لأن احتكاك الطالب وخروجه عن نمطه وتقليده، ومشاكسته وتبادله أطراف الحديث، فإن هذه الأمور وحدها كافية لتحقيق الفائدة الشخصية للطالب، الذي سيستفيد حتماً من هذه التجربة ولو على المدى البعيد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات