لا ينبغي أن تظل نظرتنا الشرقية للأخ الأكبر على أنه صاحب السلطة السلبية في البيت، وعلاقتنا به تتسم بالتهرب والمراوغة، إذ لا بد في المقام الأول أن ينظر الأشقاء إليه نظرة أخوية بمعنى الكلمة، وألا يعتبرونه الجدار العائق في وجه طموحاتهم وخصوصياتهم، لأنه في النهاية حلقة مكملة في عقد الأسرة.

مطلوب من الأسرة أن توظف دور الأخ الأكبر في خدمة أهدافها التربوية القائمة على النصح والإرشاد والتأثير الإيجابي، لما يتمتع به هذا الشقيق من دور مؤثر وسط أشقائه، .

وهو غالباً ما يكون بيت الخبرة في جيل الأبناء، وعلى الأسرة أن تعي أهمية توطيد العلاقة بين الأشقاء تحت السقف الواحد، وصولاً إلى فريق عمل أسري بامتياز، وعلى الأخ الأكبر ألا يتمادى في سلب السلطة وممارسته على أشقائه، لأنهم بالتالي جزء من حياته الناجحة والموفقة، لذا اقتضى التنويه!.