«الصداقة هي عقل واحد في جسدين»، مقولة أعجبتني فتوقفت عندها لأبحر في هذا العالم الذي لم يعد نقياً كما كان، فالصداقة اليوم ليست كما الأمس، أصبحت مختلفة في الشكل والمضمون وحتى في الأهداف، «إلا من رحم ربي». وكثير من صداقاتنا يشوبها أخطاء وعثرات وتخبط وسلبية لا تؤتي بثمار كما كانت في السابق شهية.

لن أعرج على صداقات افتراضية في عالم الإنترنت والفضاء المفتوح، وما أكثرها، فلا أحد اليوم لديه أقل من 100 صديق في تلك المواقع، ولكني سأتحدث قليلاً عن الأصدقاء الواقعيين، على أرض الواقع، في المدرسة والفريج والعمل والحياة عموماً، «ما أكثرهم وما أقل بركتهم»، لماذا، لأن الحياة اختلفت أم لأننا نحن الذين اختلفنا؟! أترك الجواب لكل من يهمه الأمر،.

مع العلم أن الكثيرين يتداولون مقولة (يقول لي أبي دائماً: عندما تموت ولديك خمسة أصدقاء، فقد عشت حياة عظيمة)، فماذا نقول ولدينا المئات!