يرى العديد من المختصين في مجال الأسرة والتربية والاستشاريين الاجتماعيين، أن تزايد وتيرة التطور التكنولوجي جعل عملية الاتصال بين الأفراد وسيلة صامتة خالية من مشاعر الحب والتصافح والابتسامة والحوار، وخالية من الحميميّة،.
وقلّت معها فرص التواصل الحقيقي بين الأفراد، حيث إن تلك الوسائل المستخدمة حالياً على شبكات التواصل الاجتماعي (واتس آب، تويتر، فيسبوك.. الخ)، أسهمت في التقليل من التواصل الاجتماعي المباشر بين أفراد الأسرة الواحدة، وأضعفت العلاقات الجميلة الدافئة التي تفتقدها قلوبنا، وهي لا تحقق مفهوم صلة الرحم الحقيقية، .
وقد قللت العلاقات والزيارات العائلية الجميلة وزادت من نسبة الاكتئاب، وبددت أيضاً معاني الأعياد والمناسبات. حتى إنها استبدلت واجب العزاء وزيارة المريض بالرسائل التي لا يحتاج إليها المريض أو المبتلى، بقدر ما يحتاج أخاً أو صديقاً يقف معه.