تدريس الأبناء ومتابعة تحصيلهم الدراسي من المهام الصعبة التي تواجه أولياء الأمور، فالأب يرى دور الأم في البيت يكفي، في حين أن الأمهات يرين أن على الآباء تحمل جزء من المسؤولية، وهن بحاجة الى مساندة مباشرة منهم، خاصة مع الأبناء في مرحلة المراهقة.

ومن المتعارف عليه في مجتمعاتنا أن تقوم الأم بمعظم مهام التربية، خاصة في المذاكرة اليومية، بينما يوفر الأب متطلبات الحياة المعيشية. بيد أن الأمر تبدل منذ أصبحت المرأة مطالبة كذلك في توفير احتياجات الحياة جنباً إلى جنب مع الرجل.

وأصبح التنازع على تقاسم الواجبات بينهما أحد أهم المشاكل الأسرية الحديثة. إن متابعة الوالدين لأبنائهم دراسياً تنطوي على أبعاد إيجابية في الجوانب التربوية والتعليمية والنفسية للأبناء، وتحقق نوعاً من الاستقرار والتوازن العاطفي والنفسي، لذا مطلوب التعاون لمنح الأطفال والأبناء الاستقرار والنجاح اللازمين.