يتململ الطفل بين الحين والآخر، أثناء وجوده وحيداً في غرفته، وهو لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يلعب. لذا فهو يحتاج إلى القليل من الانتباه والمساعدة لتجري بعدها الأمور على ما يرام. والطفل الذي يشعر أنه مهمل أو منبوذ أو يعاني لعدم حضور شخص معه، لن يتمكن من ملء المساحة المتاحة له.
لذا، قبل أن الطلب منه اللعب وحده، يجب محاولة اللعب معه قليلاً. فمن شأن ذلك توفير الانطلاقة الصحيحة، فيصبح الطفل بعدها قادراً على متابعة اللعب وحده. مع تقديم بعض الأفكار المبتكرة، أو رسم الخطوط الأولى لرسمٍ يحبه، أو إخراج كتاب من المكتبة.
المهم هو توجيه الطفل وإرشاده نحو قدرته على اللعب وحده. مع مرافقته في البداية وتحفيز خياله دون فرض وجهة نظر عليه. ومن الضروري احترام القدرات التدريجية للطفل في السيطرة على الأشياء.