من وجهة نظري الشخصية، يخطئ كثير منا حينما يلجأ إلى معاملة الأبناء بسواسية، وبالدرجة ذاتها من الحزم أو الليونة، فالأبناء منقسمون إلى فئات وطباع مختلفة، وإلى عادات وقناعات وسلوكيات متبعثرة، بعضهم عنيف والبعض الآخر عنيد، ومنهم الحنون والرقيق والمطيع، وخلاف ذلك.
مطلوب من الآباء ألا يعمموا أسلوب العقاب أو الثواب على مجموعة الأبناء دون النظر إلى الأسلوب الأمثل ليقود كل منهم إلى طريق الصواب، فبعضهم لا يجد مثلاً في حرمانه من الموبايل عقاباً له، والبعض الآخر يجد في ذلك أقسى عقاب.
أما البنات فطبيعتهن الأنثوية تحتم على الآباء وجهة نظر أكثر دقة واحترافية في التعامل معهن من حيث العقاب والثواب، فالعنف ممنوع والقمع أيضاً منبوذ. كلمة واحدة من الأب أو الأم، ربما تطيح بمستقبل فتاة، لذلك لابد من الموازنة في المعاملة، وقياس كل سلوك وشخصية ومواءمته مع نوعية العقاب الواجبة.