يؤكد الكثير من التربويين أن 80% إلى 90% من خبرات الفرد يحصل عليها عن طريق حاسة البصر، وأن الفرد يدرك الأشياء التي يراها إدراكاً أفضل وأوضح مما لو قرأ عنها أو سمع شخصاً يتحدث عنها، ...

فالصورة كفيلة بتطوير كافة عناصر العملية التعليمية، وجعلها أكثر فاعلية، فلم تعد الصورة وسيلة إضافية، بل غدت مهمة في العملية التربوية لما تقوم به، في استثارة اهتمام المتعلم، ..

فالصور الثابتة أو الأفلام، أو المجسمات أو غيرها، تقدم معارف مختلفة، يستطيع المتعلم من خلالها إشباع رغباته، بما يحقق أهدافه، وكلما كانت الصورة أقرب إلى الموسوعة الإدراكية للمتعلم...

وتنشئته الاجتماعية، كان دورها التربوي أفضل وأعظم. كما أن الصورة تجعل المتعلم أكثر استعداداً لتقبل المادة المعرفية، وإشراك جميع حواسه في الدراسة والاستيعاب.