يطالب الباحثون الآباء ألا يقحموا الطفل في مشاكلهم وأن تكون مناقشاتهم بعيدة عن سمعه وبصره، والصوت العالي قد يربكه ويدخله في دوامة التوقعات المخيفة، إضافة إلى شعوره بالغربة، فيبدأ البحث عن عالم آخر من الخيال لكي يهرب من إحباطاته. ولابد أن يتفهم الوالدان نفسية الصغير ويدركوا تحولاته، فالهدوء الزائد وعدم التفاعل والتصرف كمن هم في سنه، وأي تغيير يطرأ على سلوكه، يشير إلى احتمالات المرض كاضطرابات النوم أو فقدان الشهية للطعام أو البكاء. والحل هو محاولة تفهم مشاكل الطفل ومنحه حقه في الحياة مع أب وأم يعرفان واجبهما تجاهه، أو بالعرض على الطبيب النفسي متى تفاقمت المشكلة، حتى يجد العلاج المناسب لمشاكل الأسرة التي تؤثر سلباً على حياة الطفل ومستقبله.