يعد تعليم اللغات للأطفال من الأمور التي تشكل هاجساً للآباء والمؤسسات التعليمية المختلفة، باعتباره من الوسائل المهمة للاتصال والتواصل، والسبيل الأمثل لتوسيع مدارك الفرد وتجاربه بمتابعة البحوث والاكتشافات الجديدة، ولهذا تعنى الأمم المتقدمة والنامية بتعليم اللغات الأجنبية على أساس أن التقدم السريع الحاصل في المجالين العلمي والتكنولوجي، يجعل الإلمام باللغات شرطاً مفروضاً لمواكبة الركب، فيما يؤدي تجاهلها إلى تخلف ضار على أكثر من صعيد.

ويهدف تعليم اللغات إلى تمكين الطفل، من فهم المحيط الاجتماعي والثقافي بسهولة أكثر، وتطوير فكر منفتح على الثقافات الأخرى باختلاف تقاليدها وعاداتها، وتنمية حب الاطلاع عنده، وتيسير الاتصال والتواصل مع الغير، وتوطيد العلاقات بين الأجيال والقدرة على فهم واحترام الفروقات الثقافية والاجتماعية بين اللغات.