من الضروري أن ندرك نحن التربويين، أهمية الحفاظ على نسق تصاعدي في حياتنا التربوية المهنية، وتحديداً في زيادة أعداد المتفوقين داخل المدرسة وفي الفصل الدراسي الواحد، لما لذلك من مردود تربوي وتعليمي، يخدم مستقبل دولتنا الطموح إلى أبعد الحدود، فالطالب المتفوق هو ثروة حقيقية للوطن، ولا بد أن نعمل جميعاً على صناعة التفوق في بيئاتنا التعليمية المختلفة لهذا الغرض السامي.
على المعلم أن يركز جاهداً في هذا الاتجاه، وعلى الوزارة أولاً أن تتيح لنا أرضية صلبة لمسايرة هذا الفكر التنموي المستقبلي، ألا وهو الاستثمار في المتفوقين، ويمكن بسهولة تحقيق مزيد من التميز والتفوق الدراسي بين الطلبة إذا ما أحسنا العزف على هذا الوتر المهم، وفق خطوات منهجية مدروسة ومجربة عالمياً.