تغير دور المعلم خلال السنوات الطويلة، وتنوع بين تقديم وشرح الكتاب المدرسي وتحضير الدروس واستخدام الوسائل ووضع الاختبارات، وأصبح دوره يرتكز على التخطيط للعملية التعليمية وتصميمها ومعرفة أجزائها، ناهيك عن إتاحة الفرصة للطالب للمشاركة بحرية أكبر مع إكسابه مهارات أكثر، مما ينعكس على قدرة الطالب على الاتصال وتفجير طاقاته وقدراته، وبناء شخصيته واطلاعه على أحدث ما توصل إليه العلم في شتى المجالات، وهذا يتطلب من المعلم أن يكون على معرفة بالبيئة التعليمية وخصائص المتعلمين ومهاراتهم وقدراتهم واختيار الطرق التدريسية المناسبة، ووضع الأهداف التعليمية اللازمة، ومراعاة الفروق الفردية.