يحتاج الأهل والمربون في تعاملهم اليومي مع الأطفال، إلى معايير تساعدهم في الحكم على سلوك الأطفال، من أجل تحديد إذا كان هذا السلوك طبيعياً أم لا، وقد وضع المختصون مجموعة من المعايير التي يمكن الاعتماد عليها،.
لتحديد هذه السلوكيات والحكم عليها، من أهم هذه المعايير «الموقف»، فالسلوك الذي قد يبدو لنا مستهجناً قد لا يصبح كذلك إذا حللنا الموقف الذي ظهر فيه هذا السلوك، .
فعندما يرفض طفل في العاشرة من عمره مثلاً إعطاء قطعة حلوى لطفل آخر، فقد يبدو هذا السلوك أنانياً للوهلة الأولى، ولكن إذا حللنا الموقف وأدركنا لماذا يرفض الطفل ذلك، ..
فقد يصبح سلوكه عادياً بالنسبة لنا. فقد يكون رفض الطفل نابعاً من كون زميله يملك قطعة أخرى، أو أن الطفل جائع، أو أن رفضه نابع من كون الطفل الآخر قد رفض مرة إعطاء الطفل شيئاً ما مثلاً.