يعتبر اللعب من الأساليب المهمة، ولها دور كبير في العلاج النفسي للأطفال، إذ يمكن استخدام اللعب كأسلوب للعمل العلاجي لبعض الاضطرابات النفسية، وهو أسلوب علاجي لمساعدة الطفل الذي يمر بصعوبات انفعالية أو صدمة، .

ويستخدم بفاعلية مع الأطفال الذين مروا بصعوبات عائلية كحالات الطلاق والإساءة والعدوان، والعلاج باللعب كما تؤكد الدراسات مجموعة من «التكنيكات» التي يتمكن الطفل من خلالها أن يشعر بالحرية الكاملة في التعبير عن ذاته بصورة كافية وبأسلوبه الخاص كطفل، .

وهو نشاط تعليمي ضروري للطفل فمن خلاله يكتسب مهارات حركية كثيرة، ويطور قدراته العقلية، وينمي قاموسه اللغوي، وكذلك يوسع دائرة معارفه الاجتماعية، وهو وسيلة ناجحة للتخفيف من عبء الطاقة الانفعالية المتراكمة نتيجة بعض المواقف الحياتية.