الطالب محور العملية التعليمية، وكل العمليات التربوية تصب في مصلحته، ومن المهم أن يعمل القائمون على تربيته وتعليمه، على توفير كل ما يحتاجه للقيام بما هو مطلوب منه، ويرى التربويون أن التحفيز من الأمور التي يحتاجها الطالب كثيراً في محيطه للمزيد من العطاء، والتحفيز فنٌّ علينا إتقانه، كالثناء على السلوك الإيجابي بكلمات محفزة (أنت ممتاز، أنت مبدع، كم أشعر بالسعادة عندما أدخل حجرتك وأجدك ترتبها بنفسك)، والابتعاد عن إطلاق المسميات السلبية، كما علينا احترام سماته ومنحه القدر الوافي المناسب لقدراته للانتهاء من مهامه، وإشراكه في الجوانب الاجتماعية التي تنمي العمل ضمن فريق وتقوية شخصيته، وكشف قدراته ومواهبه، ومكافأته وتشجيعه عند إحراز التفوق في دراسته.