التعليم ليس كما يراه البعض اليوم، فهو سلوك إنساني لا يمكن ربطه بماديات الحياة، ..

 

حيث إننا اليوم نرى المدارس وكأنها تحولت إلى فنادق مصغرة، أو منتجعات ممتدة، وفي ذلك تركيز على الماديات مبالغٌ فيه على حساب القيمة الحقيقية للتعليم.

 

الذي يبنى على أساس التربية، وهذه الأخيرة غير مرتبطة بمغريات الحداثة والتطور والرفاهية كما تتسابق المدارس نحوها، لذلك لابد أن تدرك الإدارات المدرسية أن الهمّ التربوي يسبق المادي، وأن الترفيه مطلوب، ..

 

ولكن المبالغة فيه مادياً وشكلياً وحسياً، ربما تفقد العملية التعليمية والتربوية قيمتها الحقيقية، فكم من مدارس لا سقف لها خرجت عباقرة أحدثوا في العالم تغييراً نحو الأفضل وتركوا بصماتهم شاهدة. هكذا تقاس الأمور بالمردود لا بالموجود.