تؤكد غالبية نتائج الدراسات والبحوث التربوية والنفسية، أهمية إثارة الدافعية للتعلم لدى الطلبة، باعتبارها تمثل الميل إلى بذل الجهد لتحقيق الأهداف التعلمية المنشودة في الموقف التعليمي، ...
وهناك مهام عدة ملقاة على المعلم لاستثارة دافعية الطلبة نحو التعلم، من أهمها: توضيح المعلم سبب الثواب أو المكافأة وأن يربطها بالاستجابة، وأن ينوع المعلم في أساليب الثواب، بحيث يتناسب مع نوعية السلوك..
والربط بين الجهد والإنجاز، وتمكين الطلبة من صياغة أهدافهم وتحقيقها، واستثارة اهتماماتهم وتوجيهها؛ فنظريات الدوافع تشير إلى أن الطفل يولد ولديه دافع طبيعي للتعلم،.
وبذلك يكون دور المدرسة والمعلم تعزيز وتقوية هذا الدافع الطبيعي، وتوظيفه في توفير دافعية عالية للتعلم المدرسي.