ليس صحيحاً أن رعاية الأبناء أو العناية بهم تكون حينما نمنحهم ما يريدون، وننصاع لرغباتهم لأننا نحبهم ولا نرضى لهم الانكسار أو الزعل أو الغضب أو نحو ذلك.

بل على العكس تماماً، إذ أن كلمة «لا» هي مفتاح تربية الطفل الناجح، وهي أداة تحصين له من مشكلات وعثرات كثيرة قد تعترض سبيله في المستقبل، ولا بد أن يدرك الأبوان أن رفضهما لطلب أو رأي الابن ليس جريمة تربوية،.

وإنما سلوك تهذيبي وتربوي قويم، ولا بد أن تكون لدينا كأمهات أو آباء كلمة (لا) نحمي بها الأبناء والمراهقين من الوقوع في براثن الطيش والجهل والتهور، تماماً كما نمتلك بالتأكيد كلمات مثل: نعم وحاضر ومن عيوني وما إلى ذلك من المصطلحات التي لا يخلو منها بيت في مجتمعاتنا المتطورة.