جملة يرددها الكثير من الطلبة جهراً أو سراً بين أنفسهم أو مع زملائهم، أو حتى في البيت عندما يذكر الأب أو الأم بمراجعة الدروس وحل الواجبات، هي «أنا أكره المدرسة».

هذه الجملة الصغيرة ربما لا يبالي بها الأهل، باعتبارها طبيعية، وأنهم مروا بهذه التجربة مسبقاً؛ إحساس الطالب السلبي تجاه المدرسة شيء غير طبيعي وعلى الأهل الالتفات إليه وعدم أخذه بنوع من عدم المبالاة، .

ففي الأصل ينبغي أن يحب الطالب مدرسته، ويستمتع بوجوده فيها، وينتظر بشوق العودة إليها بعد كل إجازة.

أسباب عدم الرغبة في التعلم كثيرة وتنشئة الطفل في البيت لها دور كبير في هذه المعضلة، فالطفل الذي ينشأ في بيت يشجع على التعليم ويبين أهميته تكون الرغبة لديه في التعليم أكبر، والعكس صحيح.