عزيزي الطالب، عزيزتي الطالبة.. إليك بعض النصائح التي لا بد أن تضيف إلى رصيد طموحك وإصرارك على التميز ولو القليل، لأنها نابعة من حس تربوي، ومن واقع مجرب، أولاً:

السهر المستمر أثناء الإجازة عدو للصحة ومدمر للمستقبل، لأنه يثير الخمول في النفس، وسلبياته الأخرى لا تُحصى، وعليك أيها الطالب منح الأسرة وقتاً من يومك، نعم من يومك لا من يوم والديك، لأن الأبناء اليوم هم مَن يهدرون الساعات تلو الساعات مع أجهزة الحداثة والتقنيات، .

ويتعين على الطلبة ألا يهملوا عادة القراءة متى سنحت لهم الظروف، ولو نصف ساعة كل ليلة، ولابد أيضاً من مراعاة التواصل قليلاً مع الأصدقاء، واستعادة أجواء منضبطة بصحبتهم، والأهم من كل ذلك المحافظة على أداء الواجبات الدينية والمجتمعية، وفي الختام العودة إلى أجواء المدرسة بالاستعداد لها قبل يومين أو ثلاثة أيام على الأقل.