أحدثت الفضائيات والشبكة العنكبوتية «الإنترنت» تغيراً مهماً في المجتمعات بما قدمته من وسائل للاتصالات، جعلت العالم ينساب بعضه على بعض، فلا حدود ولا قيود تقف في وجه انتقال المعلومات.

والتربية بحكم عملها وطبيعتها أكثر جوانب المجتمع عرضة للتغير؛ وبناء على ذلك فالمتغيرات الحادة، التي ينطوي عليها عصرُ المعلومات والانفتاح، ستحدث تغيراً كبيراً في منظومة التربية؛ مناهجها وأساليبها وأثرها، لذا أصبح من المهم مراجعة منظومة التربية، لتتوافق مع الأثر الذي ستؤديه في زمن الانفتاح.

أمامنا كمربين العديد من التحديات، التي تجعل موضوع التربية الأسرية وغير الأسرية، إشكالية يلزم تمحيصها والتفكر فيها حتى يتسنى لنا اتخاذُ القرار السليم. وتتمثل أهم التحديات في الانفجار المعرفي المذهل، الذي يحتاج مواكبة سريعة من قبل الأجيال القادمة.