«إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب»، مقولة ربما يعرفها الطالب الصغير ابن الأول وحتى أكبرنا سناً، لطالما ترددت على مسامعنا لتوكد على الدوام حقيقة أن السكوت أو الإنصات أفضل مرات من الكلام والحديث شرقاً وغرباً، فمن كثر كلامه كثرت أخطاؤه، ومن قل كلامه حفظ لنفسه قيمة مجتمعية، ووقاراً واحتراماً وتقديراً من الجميع.

هنا لا نقول إنه ينبغي ألا نتكلم، ولكن أن نعرف كيف ومتى وأين نتحدث، فالكلام وسيلة البشر في إيصال الفكرة والمضمون، وهو مفتاح الشخص، وأساس التعامل مع الآخرين، فهل مقبول مثلاً أن يصمت الطالب، .

ويمتنع عن الكلام حينما يسأله المدرس سؤالاً، لأن السكوت من ذهب، لا بالطبع، إنما علينا أن نتحدث فيما ينبغي ولا نخوض ونلهو في ما لا يجب.