التدريس الفعال هو ذلك النمط من التدريس، الذي يجعل من المتعلم محوراً رئيساً، فلا يكون الطالب فيه مُتَلَقياً للمعلومات فقط، بل مشاركاً وباحثاً عن المعلومة بكل الوسائل الممكنة، .
وموظفاً للمعارف، ومُدمجاً ومُبدعاً ومُبتكِراً، وهو نمط من التدريس يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلم، التي من خلالها يقوم بالبحث مستخدماً مجموعة من الأنشطة والعمليَّات العلميَّة، كالملاحظة، ووضع الفروض والقياس، وقراءة البيانات والاستنتاج، التي تُساعده على التوصُّل إلى المعلومات المطلوبة بنفسه.
وتحت إشراف المعلم وتوجيهه وتقويمه. ويعتمد هذا النوع من التدريس على العديد من المبادئ من أهمها التفاعل بين المتعلم والمتعلمين، والتعاون بين المتعلمين، وإعطاء الأهمية للتقويم بجميع أنواعه. والتدريس الفعال له عدة أنواع وطرق كالطريقة الحوارية، والاستكشافية، والاستنتاجية، .
وعروض التجارب العمليَّة، والبحوث التربوية، وطريقة حل المشكلات، والتدريس بالمجموعات.