الفجوة الرقمية

للفجوة الرقمية أوجه عدة، وهو ما دعا مختلف فصائل المجتمع لتعريفها كلًا حسب اختصاصه، فالسياسيون يرون الفجوة الرقمية إشكالية، تندرج ضمن قضايا الاقتصاد السياسي، ..

ولا حلَّ لها في نظرهم من دون سند من التشريعات والتنظيمات، من أجل حماية المجتمع من فوضى وشيكة يمكن أن تلم به بفعل المتغير المعلوماتي، أما الاقتصاديون فيرون الفجوة الرقمية نتيجة عدم القدرة على اللحاق بركب اقتصاد المعرفة، .

وعلى استغلال موارد المعلومات لتوليد القيمة المضافة، ولا حلَّ لسد الفجوة الرقمية إلا بتحرير الأسواق وإسقاط الحواجز أمام تدفق المعلومات والسلع والخدمات وحركة رؤوس الأموال، .

وكل ذلك يتطلب سرعة الاندماج في الاقتصاد العالمي، أما التربويون فيرون الفجوة الرقمية قضية تعليمية في المقام الأول ومظهراً لعدم المساواة في النفاذ إلى فرص التعليم، والحل في رأيهم يكون في إكساب المتعلم القدرة على التعلم ذاتياً مدى الحياة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات