العنف الأسري

تعتبر العنف من الظواهر القديمة في المجتمعات الإنسانية، إلا أن مظاهره وأشكاله تطورت وتنوعت، فأصبح منها العنف السياسي، والعنف الديني، والعنف الأسرى، الذي تنوع وانقسم هو أيضاً إلى أقسام عدة، كالعنف ضد المرأة وضد الأطفال.

وقد أظهرت دراسة حديثة أن العنف الأسري غالباً ما يقع في الأسرة المفككة بسبب الطلاق أو وفاة أحد الوالدين، .

كما بينت النتائج التحليلية أن الإهمال هو أكثر أنواع الإيذاء، التي تعامل معها الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون في دور التوجيه والملاحظة.

ويرى الأخصائيون أن أبرز الصعوبات، التي تحول دون التعامل الأمثل مع الإيذاء، هو عدم تعاون أسر الضحية، .

ويؤكد بعض علماء علم الاجتماع أن ظاهرة العنف الأسري جاءت نتيجة للحياة العصرية، إذ إن من ضرائب التنمية والتحضر ظهور مشكلات اجتماعية لم تكن موجودة في المجتمعات التقليدية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات