معالجة الضعف القرائي

يحظى الضعف القرائي والكتابي على المستوى العالمي باهتمام كبير من قبل المختصين، الذين عكفوا على دراسة هذه المشكلة، ووفروا برامج لدراسة حالات التأخر والضعف فيها، .

وكانت حصيلة تلك الجهود رصيداً ضخماً من المعلومات، حول قدرات القراءة والكتابة، ومهاراتها وتعليمها وقياسها وتشخيص الضعف فيها وعلاجه، وقد رصد المختصون الكثير من طرق العلاج، .

ومن ضمنها بعض الألعاب التربوية، التي يمكننا تطبيقها لمعالجة الضعف فيها، كلعبة الكلمات، التي من أهدافها تنمية النطق السليم وقراءة الكلمات، وفيها يتم توزيع الطلبة على مجموعتين، الأولى تذكر شفوياً كلمات مثل «تفاحة» و«شجرة»، .

بينما المجموعة الثانية تبرز الكلمات المطابقة، والطالب الذي بحوزته الكلمة، ولا يبرزها حين لفظها من زميله في المجموعة الأخرى، يعتبر خاسراً ويخرج من اللعبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات